المحقق النراقي

452

خزائن ( فارسى )

اصفح عن زللى و خذ بيدى بجودك و مجدك ثم أقول يا أكرم الأكرمين و يا غاية الطالبين و يا مجيب دعوة المضطرين و يا منفس عن المكروبين يا أرحم الراحمين ، إلهى و سيدى أنا عبدك و ابن عبدك و ابن أمتك فلان ابن فلان أنشأتنى و كنت صغيراً و أغنيتنى و كنت فقيراً و رفعتنى و كنت حقيراً و جبرتنى و كنت كسيراً و مننت على بما أنت أهله و أعلم به منى و أنقذتنى و عزتك و جلالك من المحنة تكرماً و نعشتنى بعد قلة و أسبغت على النعمة و أوجبت عل المنة و بلغتنى فوق الامنية لتبلونى فتعرف شكرى و مقدار سعيى و طاعتى و إقرارى و إنابتى أخذاً بالفضل على و تاكيداً للحجة فيمالدى ، فجحدت حق نعمتك و نسيت ما عندى من مننك و قادنى الجهل و العمى إلى ركوب الزلل و الخطأ حتى وقعت فى غواية الردى و تبدلت بالتقصير و العمى و ركبت طريق من حار و طغى و ركبت ، فحل بى ما كنت أخفتنى و برح منى الخفاء و صرت اعلى حال البؤس و الضراء ، بعد إحسانك الكامل و نعمائك المترادفة و سترك الجميل و صيانتك التامة إلهى و سيدى و مولاى فقد تغير بالزلل حالى و كشف بالى و ظهر اختلالى و شاعت فاقتى و شهر فقرى و انقطعت من المخلوقين آمالى و أنت العائد على العاصين بالنعم و الآخذ على المسيئين بالإحسان و المنن ، فضلًا منك و طولًا وجوداً و مجداً ، و ولى بإتمام ما ابتدأت فى أمرى منى و رب ما أسديت من معروفك عندى فقد ظلمت نفسى و فرطت فى أمرى و قصرت فى حقك عندى و أنا عائذ منك بك هارب إليك عنك من الحرمان و سوء القضاء ، متوسل بك إليك فى قبولى و الصفح عنى و إتمام ما أنعمت به على و إصلاحه لى و كشف الضر و الفقر و الفاقة عنى و الإخلال و البلوى حتى يجرى حالى على أجمل حال و أسبغ نعمة كانت علىّ فى وقت من الأوقات ، يا ربّ إن كانت ذنوبى أخلقت وجهى عندك و غيرت حالى فإنى أسالك و أتوجه إليك و أتوسل إليك و أتقرب إليك و أستشفع إليك و اقسم عليك يا من لا مسئول غيره و لا رب سواه بجاه سيدنا محمد رسولك و بجاه أوليائك و خيرتك و أصفيائك و أحبائك من خلقك على أميرالمؤمنين عليه السّلام و فاطمة و الحسن و الحسين و على بن الحسين و